مدون مدون

آخر القصائد

جاري التحميل ...

ليلى يا وثن العشق .. ثرثرة أخرى

ليلى ..
يا وطنَ الحُبْ
يا وثنَ العشق
أيقونةُ جُلِّ الشعراءْ
لو سُئلوا .. ما اسمُ حبيبتهم؟
قالوا ليلى
مَن أوقدَ نار صبابتهم؟
تلكم ليلى
مَن أسعدهم ..
مَن أحزنهم ؟
أيضاً ليلى
وكأن النِسوةَ جمعاء
تدعى ليلى
ما تحوي الدنيا قاطبةً
حتماً ليلى

وأنا كبقية أقراني ..
مُعتنقي العشق
أتغنى من فرط غرامي
أترنم باسمك يا ليلى
حتى لو كانت ليلاي ..
ليست ليلى
امرأةً كانت أو حلماً ..
أو ذكرى كانت أو فكرة
فأنا المأخوذ بليلايْ ..
أياً كانت

في يومٍ مِن ذاتِ سنينْ
الصمتُ بَنى دوني سدا ..
مَن يوقظُ حبري وحروفي
كي أثأر من صمت شفاهي
أهدمُ سدي.

فوثبتُ أقدم قرباناً
أوليست ليلاكم وثناً؟
قدمتُ قرابيني كلمةْ ..
تلو الكلمةْ
رُصّت كي تبني أبياتاً
أبياتاً قبل ولادتها
أستحضرُ شيطانَ قصيدي
يتجسدُ في هيئة ليلى
ليلى المذكورة أعلاه

فأحدقُ في صُنع خيالي
لألملمَ كلّ ملامحها
أجمعها أنظمها سطراً
يتلو سطرا
أي أني أرسمها شعرا
فالريشةُ حرفْ
ألواني حرفْ
واطاري حرفْ
أرسم لوحةْ
تدعى ليلى
كبقية لوحاتي الأخرى
هي أيضاً أُسميها ليلى
لا أعرف عنواناً آخر
أي لا أعرف أنثى أخرى
تشبه ليلى
تصلُح عنواناً لقصيدة


أعرفتم من هي ليلايْ؟
تلكم ليلى
آنفة الذكر

بالنسبةِ لي
لا تعدو طيفٍاً أرسمهُ
أبياتَ قصيد
جعلوها وطناً للحُبْ
شيطانَ الشِعر
وثناً لجميع العشاق
وأنا منهم
لكن مهلاً
قبل ملامي
لتقولوا هام بأوديةٍ
يتّـبِـع خُطاه الغاوونْ
فأنا لا أعبد أوثاناً
وكلامي محضُ خيالاتٍ ..
كانت ثرثرةً عابرةً
أفشاها ذاك المتمرد

ذاك المعتوه
أعني قلمي
ذاك المُنقاد لأوراقي
أما ليلى
أعني المذكورة أعلاه
أسلفتُ لكم كينونتها
أياً كانت
هي محضُ خيال لا أكثر

طيفٌ من نحتِ خيالاتي

خيالٌ آخر نحتهُ أبو يمنى الشماخي يوم الخميس 14 مايو 2020 م

عن الكاتب

Abu-Yumna Al-Shammakhi

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مدون