مدون مدون

آخر القصائد

جاري التحميل ...

عبدُ السُلطة .. قصيدة للأستاذ أحمد كمال عواد

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول .. أقدم لكم اليوم قصيدة للأستاذ أحمد كمال عواد بعنوان "عبدُ السُلطة" .. سردٌ منظوم .. بسيطٌ في ألفاظه .. واضحٌ في معانيه بعيدٌ عن الرمزية المصطنعة و التكلف المتقعر .. كلمات صيغت لترسم صورة واقعية لما قبل و أثناء ثورة أبناء النيل .. و تحكى جبروت إنسان ظن أن سُلطته سرمدية لا زوال لها .. لا أطيل عليكم و إليكم القصيدة التي نشرتها بناءً على طلب كاتبها ..


هي النارُ تخمُد في مقلتيك
فتذوي كما الوردة الذابلة
و تصفر فيك الرياحُ السَموم
فتهربُ منك الرؤى الماثلة



و يُغريكَ بالمُكثِ وعدٌ قديم
و جعجعةُ الأهل و السابلة
و طنطنةُ الشعر: "أنتَ العظيم
و ذو الحولِ و الضربةِ الطائلة"
فتجمعُ في الركن ما قد تبقّى
من الرمحِ و الزادِ و الراحلة



و تزعم أن المدى و السيوف
سبيلُكَ و الشغلةُ الشاغلة
قعدتَ على "جمل ٍ" يحتويك
لتدخل في حسبة قاتلة
يمنّوك بالملكِ من ضلّلوك
و إن صدقوا .. فالمُنى غافلة



سيطلبك اليومَ كأسٌ خئون
و غايةُ عمرك أن تنهله
طريقك يَبغيك إذ لا بديل
و فرصتك الثلةُ الراحلة
و حُلمُكَ بالمُلكِ لن يفتديك
إذا القومُ مالت بهم مائلة
و شعبٌ يردد إني طليق
لتفري الحناجرُ من ضلله
هي القعدةُ .. الخوفُ و الانهزام
و مُتكأ الموتِ .. و المقصلة



ختاماً أشكر لكم متابعتكم و دمتم و دامت وحدتنا و حريتنا.

عن الكاتب

Abu-Yumna Al-Shammakhi

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مدون