مدون مدون

آخر القصائد

جاري التحميل ...

أي نوعٍ من القراء أنت ..؟

نحن نقرأ لأسباب مختلفة و توجهات متباينة .. و تختلف مهارة الاستيعاب باختلاف الأفراد بناءً على أعمارهم و مستوياتهم العلمية و خلفياتهم الثقافية و طريقتهم أثناء القراءة .. و لكل ٍ منا أسلوبُه الخاص و طريقتُه التي تعوّد عليها .. و لإيضاح تلك الطُرق سوف أصنف القراء إلى ثلاثة أنواع مرتبطة بالحواس المستخدمة أثناء القراءة و التي بدورها تؤثر على سرعة القراءة (زمن القراءة) و مهارة الاستيعاب:
القارئ الناطق أو قد يُعرف بمحرك الشفاه .. و يعتبر الأبطأ إذ يشغل نفسه أثناء القراءة بلفظ الكلمات لفظًا صحيحًا و ينشغل الدماغ حينها بتحريك العضلات و الأعضاء المرتبطة بالكلام مما يبطئ من سرعة القراءة و قد يؤدي ذلك إلى شعور القارئ بالملل أو حتى الإرهاق .. و في هذه الطريقة تكون متابعة العين للكلمات أسرع من عملية النطق فيبطئ ذلك التناقض قدرة الدماغ على استيعاب المعنى فيلجأ القارئ إلى تتبع الكلمات بإصبعه ليبقى على مسار القراءة الصحيح ليتوافق زمن النظر إلى الكلمة مع وقت نطقها .. و خلاصة ما سبق باستخدام هذه الطريقة يقل التركيز على المعنى لانشغال الدماغ ميكانيكيًا بشكل و صوت الحرف و الكلمة دون التركيز الكامل على ترجمة ذلك الشكل و الصوت إلى معنى.

القارئ السمعي .. و يعتمد هذا النوع من القراء على الإدراك اللاحسي لتخيل صوت الكلمة أثناء قراءتها .. إذ يعتمد على نطق و سماع الكلمة بدماغه دون استخدام أعضاء النطق أو السمع فعليًا .. و من وجهة نظري أعتبر هذا النوع أسرع من النوع الأول و لكن قد يحد أيضا من استيعاب معنى النص المقروء.

القارئ البصري .. و هو الأسرع, إذ لا ينشغل دماغ القارئ أثناء القراءة بلفظ أو سماع الكلمة .. فهذا النوع يستوعب معنى الكلمة بمجرد النظر إليها, فهو يقرأ بعينيه و دماغه و لا يستخدم فمه أو أذنيه مترجمًا شكل الكلمة مباشرة إلى معنى مقللاً أهمية تحويل الشكل إلى صوت .. و قد يكون هذا النوع هو الأفضل و لكن يحتاج الكثير من التمرين و الممارسة للوصول للمستوى المرجو من حيث تحسين سرعة القراءة و القدرة على استيعاب المعنى.

ختامًا أطرح عليكم السؤال التالي:
أي نوع ٍ من القراء أنت؟ .. و أرجو الإجابة عبر التعليقات .. و دمتم سالمين

عن الكاتب

Abu-Yumna Al-Shammakhi

التعليقات



إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

مدون