أنا والقوافي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. في هذه التدوينة أتحدث عن بداية علاقتي بكتابة الشعر ودخولي هذا العالم الذي كنت أتهيب من الاقتراب منه والتعدي على أرباب القوافي. فاليكم هذه النثرية التي اتمنى ان تنال الرضا والقبول ..
الشِعر .. ذلك الفاتنُ الذي تساءلتُ عن كينونته. 
أهو بوحٌ صادقٌ أم مجردُ تجميلٍ لما هو كائنٌ أو ينبغي أن يكون.
في يومٍ ما تجرأتُ عليه.  
جرأةً كانت وليدة صدفةٍ خالطها التطفل.   
أجل. كنتُ دخيلا متطفلا يقتحم عرين أربابِ القوافي.  
دفعني حينها صراعٌ بين أكثري الذي أخرسهُ الكتمان ..
وبعضي الذي أنطقتهُ الرغبةُ في البوح.   
لم أدرِ حينها من أين أتيتُ بتلك الشجاعةِ لأعتنق المجاهرةَ بما كتمت.   
الشِعر .. ذلك الآسر.
ربما جذبني اليه عنوة!  
ما همني من منا كان المبادر.   
جُلُ ما أعرفه عن نفسي بعد تلك التجربة وأعترف به, أن الشعر أنطقني أنا الصامتُ الذي لا يفارق الظل.

تم النشر بواسطة Abu Yumna Al-Shammakhi

شاهد أيضا في هذا القسم

هناك تعليق واحد

شاركنا بتعليقك Post a comment

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات