وداعا يا صانع الابتسامة

سعود .. يا لطيفَ المعشر .. أيها البهيُ النقيُ. رحلتَ بهدوءٍ كسكينةِ نفسك الطاهرة. رحلتَ تاركاً فراغاً لا يملأهُ غيرُك. فمن مثلك وأنت الذي جمعتنا على حبك. وها نحن اليوم نجتمع لوداعك. فكيف لنا ألا نذرف الدمع على الفراق وقد رحلت أيها الأخُ والمربي.

ستشتاق لك نواظر الأصحاب ومسامعهم وتلك الأماكن التي ملأتها فرحا. ستفتقدك زُمرُ المشيعين الذين تقاطروا لوداعك. وا حر قلباه .. كم سيهفو اليك ذلك الركن عند سارية العَلم حيث كانت أيدينا تعانق يمناك التي طالما مددتها للخير.

سيلُجّ الشوقُ بأبناءٍ نهلوا من معين علمك واقتبسوا من نورِ أخلاقك. وسيقسو الرحيلُ على أخوةٍ تحلقوا حولك يصطلون بدفءِ سريرتك. رحلتَ يا زارعُ الطيبة وناشرُ الضحكةِ وسفيرُ البشاشة. سعود ومن مثلك يا سعود.
 
تركتنا والعين تدمع والقلب يحزن ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا .. وإنا بفراقك يا سعود لمحزونون .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وداعا يا من أحببناك في الله ومن لا يحبك يا صانع الابتسامة.

تم النشر بواسطة Abu Yumna Al-Shammakhi

شاهد أيضا في هذا القسم

0  حصيلة التعليقات والردود

شاركنا بتعليقك Post a comment

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات