ذات العيون الخُضر .. بين الألم والأمل

شربات جولا -ذات العيون الخُضر- فتاة أفغانية كانت في العاشرة من عمرها عندما تصدرت غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك في عام 1985. صورة التقطها آن ذاك الصحفي ستيف مكاري لتشغل العالم وتلهم البشر بعينيها الخضراوين اللتين يممتا النظر قبل 35 عاما نحو باكستان هربا من ضجيج الحرب الدائرة في بلدها لتعيش لاجئة هناك إلى أن أذن لها وطن اللجوء عنوةً بأن تعود لأفغانستان محملة بآلامٍ وبعضٍ من آمال. 
عادت تجر أو ربما يجرها عقدها الرابع حاملة معها بعضا من مرارة الغربة والترمل والمرض والاعتقال. لم تشفع شهرة صورتها التي ألهمت الملايين لعقود من أن ينال فتاة الغلاف تلك بعضٌ من قسوة الزنزانة. شربات جولا شغلها اللجوء والعوز من أن تعلم مدى شهرتها الا بعد 17 عاما من التقاط تلك الصورة. عادت تلك الواهنة لوطنها يحدوها الامل بتأسيس جمعية خيرية أو مستشفى لمعالجة الفقراء واليتامى والأرامل. راجية أن يعم السلام في وطنها الجريح حتى لا يصبح مواطنوها بدون وطن .. ألهمتني تلك الصورة كغيري لأبحث عن قصتها وأشارككم تفاصيلها التي يمكنكم قراءتها بالضغط هــنــا أو هــنــا .. كذلك يمكنكم مشاهدة فيديو بعنوان البحث عن الفتاة الأفغانية  أدناه ..
أشكركم على الزيارة ودمتم سالمين.

تم النشر بواسطة Abu Yumna Al-Shammakhi

شاهد أيضا في هذا القسم

هناك تعليقان (2)

  1. رائع أ.غانم ودمت متألق👍

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك أستاذ أحمد على مرورك الكريم وتعليقك الرائع
      دمت بخير

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات