لمن أشكو

نفسٌ أنهكها انتظار الصبح  
وعينٌ أحرق ماءها الهم
يبثانِ إلي شكواهما
وأنا لمن أشكو؟
أأشكو لليلٍ صاح في وجهي: "لا توقظني أيها البائس فلقد أعيتني أنـاتـك وأرهقتني آهـاتـك" 
أم أشكو لنهارٍ تواريتُ عن مرتاديه
وأنا الذي أذله السؤال عندما انقلب عليه سوء الحال
لمن أشكو والشكوى لغير الله مذلة
هل أناجي صديقاً قد يفضح ضيقي زيفَ صداقته.
أو أخرَ شماتته تـزيد المهموم هماً
لا .. لن أشكو لهذا ولن أسأل ذاك
بل سألجأ لباب رحماتك يا رحيم
وسأدعوك وحدك لا سواك يا كريم
فأجب دعائي يا قريب
وفرج همي يا مجيب

تم النشر بواسطة Abu Yumna Al-Shammakhi

شاهد أيضا في هذا القسم

هناك 8 تعليقات

  1. كلام رائع! مااضيق العيش لولا فسحة الامل

    ردحذف
    الردود
    1. و تعليقك أجمل
      أشكرك على الزيارة الكريمة و التعليق الرائع

      حذف
  2. كلام رائع! مااضيق العيش لولا فسحة الامل

    ردحذف
  3. الأخ محمد
    أشكرك جزيل الشكر على زيارتك الكريمة

    ردحذف
  4. Malik Badawy
    مرورك الكريم أسعدني
    أتمنى لك التوفيق

    ردحذف
  5. ومن لنا سواه
    رائع اخي ابو يمنى يحميك ربي امين

    ردحذف
    الردود
    1. الاخت الفاضلة ايمان كميل
      لا إله إلا هو
      بارك الله فيكِ و جزاكِ الخير و العافية

      حذف

شاركنا بتعليقك Post a comment

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات