فيديو نثرية أنا والقوافي

بسم الله الرحمن الرحيم. أعزائي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحاقا بتدوينة سابقة في قسم رياض النثر بعنوان "أنا والقوافي" أقدم لكم الفيديو الملحق بتلك النثرية والذي تم نشره في قناة واحة الميامين على اليوتيوب. النثرية تتحدث عن بداية علاقتي بكتابة الشعر ودخولي هذا العالم الذي كنت أتهيب من الاقتراب منه والتعدي على أرباب القوافي. فاليكم هذه المقطع الذي اتمنى ان ينال الرضا والقبول.
تفضل بالمتابعة

أنا والقوافي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. في هذه التدوينة أتحدث عن بداية علاقتي بكتابة الشعر ودخولي هذا العالم الذي كنت أتهيب من الاقتراب منه والتعدي على أرباب القوافي. فاليكم هذه النثرية التي اتمنى ان تنال الرضا والقبول ..
الشِعر .. ذلك الفاتنُ الذي تساءلتُ عن كينونته. 
أهو بوحٌ صادقٌ أم مجردُ تجميلٍ لما هو كائنٌ أو ينبغي أن يكون.
في يومٍ ما تجرأتُ عليه.  
جرأةً كانت وليدة صدفةٍ خالطها التطفل.   
أجل. كنتُ دخيلا متطفلا يقتحم عرين أربابِ القوافي.  
دفعني حينها صراعٌ بين أكثري الذي أخرسهُ الكتمان ..
وبعضي الذي أنطقتهُ الرغبةُ في البوح.   
لم أدرِ حينها من أين أتيتُ بتلك الشجاعةِ لأعتنق المجاهرةَ بما كتمت.   
الشِعر .. ذلك الآسر.
ربما جذبني اليه عنوة!  
ما همني من منا كان المبادر.   
جُلُ ما أعرفه عن نفسي بعد تلك التجربة وأعترف به, أن الشعر أنطقني أنا الصامتُ الذي لا يفارق الظل.
تفضل بالمتابعة

وكلٌ يغرد في سربه

مواقع وقنوات تدّعي تغريدها خارج السرب, ليست سوى نواعق تحلق حيث تأخذها الرياح مع زمرةِ المفلسينَ مهنياً وأخلاقيا. جالبةً بنعيبها الباحثينَ عن كل تافهٍ يشغلون به فراغًا ملأ عقولًا أفعمها خواءُ الفكر وغلفتها سطحيةُ التفكير.

صانعو الخبرِ أولئك وناقلوه ومتناقلوه ممن يغردون في سرب الأكاذيب ونقل كل ما قيل, وقول ما لا يقال, يعتمدون في مهنتهم تلك على تعظيم سفاسف الأمور وسفيها. يحركهم ومن على شاكلتهم حمى التنافس لكسبِ تهافتِ المتهافتين على كل تافه. ينالون بهم رضا المعلِنين في معادلةٍ طردية ربحية قذرة .. ما دامت الوسيلةُ أقذر 

لعبةٌ مربحة اتخذت من الإثارة مكوناً سريا وركيزة لما اصطلح على تسميته بصناعة الـ "Entertainment" في عالم الـ "Show-Business" مستغلة شغف اللاهثين وراء المهازل ممن تقتادهم العناوين الطنانة والأخبار الرنانة عن فلانٍ وفلانة .. في زمنٍ استُبدل فيه الصالح بالطالح واختلط عند العاقلِ المعقولُ باللامعقول .. واشتبه على الغافلِ المُحالُ والمأمول .. حين تعالت أصواتُ الفبركات وطفحت على السطحِ الخزعبلات وكل ما يثير الغرائز ويذكي النعرات .. 

مراحل التلفيق الاحترافي:
قرأتُ على موقع "mediamatters.org" مقالاً تفصيليا عن مراحل تطور الإشاعة من كذبة ملفقة إلى خبر ذي مصداقية تتلقفه المواقع الاليكترونية. وأشار المقال في ملخصه أن تلك الأخبار تبدأ بولادة الإشاعة لتتلقاها بعد ذلك المواقع والمدونات المهمشة والحسابات الواهنة على منصات التواصل الإجتماعي ليتشاركها المغردون والمدونون في مجموعاتهم وتلتقطها في مرحلة لاحقة تلك المواقع المفلسة المعتمدة على الأخبار الملفقة لتعيد هيكلتها وتهول عناوينها بكل دناءة وانعدام حياء. وتعود مرة أخرى لتروج لها على منصات التواصل الاجنماعي لتتحول إلى "Most-Trending" الأكثر شيوعاً على التويتر واخوته فيمنحها ذلك المصداقية الزائفة لتتحقق تلك المعادلة التي ذكرتها سابقاً وليستمر صانعو الأخبار أولئك في ممارسة هذه اللعبة الجالبة للمال .. ولكن من المُلام ؟

من المُلام؟ سوى أولئك الذين مهدوا الطريق وشرعوا الأبواب وأفرغوا الآنية يملؤها من شاء بما يشاء مما لا يسمن ولا يغني من جوع. قانعين بما يصلهم إلى عُقر دارهمم متكاسلين متقاعسين عن التقصي والبحث منتظرين ما يُلقى إليهم من كلِ غثٍ و رَثْ. "وما أبرئ نفسي إنَّ النفسَ لأمارةٌ بالسوءِ إلا ما رحمَ ربي إنَّ ربي غفورٌ رحيم". فهل لنا من عودة لنعقد اتفاقية صلح مع ما يأتينا بالخبر اليقين والعلم المُعِين والأدب الرزين .. ودمتم سالمين.
تفضل بالمتابعة

في صمتي صرخة رفض

في صمتي أخفي صرخاتٍ
فدعوني أصرُخ
وسكوتي يُعلنُ عن غضبي
فدعوني أغضب

ولماذا يشغلكم صمتي 
وسكوتي أصبح هاجسكم
لا بل وحديثَ مجالسكم
فذروني دون مقاطعةٍ
مع نفسي أسمعُ ثرثرتي
أنصتُ لسروري .. لغروري 

حزني .. ضحكاتي .. هفواتي
أو بعضِ عويلْ
فسكوني يخفي عاصفةً
تجتاحُ شِفاهًا لم تعلم للصمتِ بديلْ
 
ولساني لم يعتدْ يوماً
أنْ يُطلقَ شيئاً من رفضي
اعتدتُ بأن يبقى نسْياً (أعني رفضي)

اعتدتُ بأن يبقى نسْياً 
محبوساً بين الأضلاع
اتنهدُ كي يحظى حيناً
بقليلٍ من بعض شعاع
يبقيه على أملٍ غضٍ
لا يقوى أنْ يبقى أملاً
يترنح يتكئُ بماذا ..
بسرابٍ يخدعُ ظمآناً 

يلتمسُ رِواءً بسرابْ
 
في صمتي أسمعُ أناتي
خجلى تتساءلُ بحياءْ
من يلقي البال لخرساءْ؟
حتى لو نطقت أوصرختْ
لن ترقى فوق الهمساتْ
أو أنْ تتجاوز حلقومي
أناتي أعرفُ أناتي !
ما فتأتْ تُدمن كتماناً
بل تتقن فن الكتمانْ
 
وكذلك أعرفُ أسراري
فأنا من يصنع أسراري
وأنا من يكتم أسراري
لا بوحَ لغيري .. إذ غيري
لا يتقن كتم الأسرار
فسؤالٌ يُتبعُ بسؤالٍ
وجوابٌ يقتاد سؤالْ
ماذا يا هذا ولماذا؟
ماذا قد قيل ومن قالْ؟
 

فدعوني أختارُ مساري
وذروا المخلوق لخالقهِ 

لأمارس أضعفَ إيماني
كي أُنكرَ ما تُنكرُ نفسي اخترتُ الصمتْ
فملاذي الصمتْ 

جربتُ البوحَ فلم أعلم للصمتِ بديلْ
وشحذتُ الحبرَ ولم أعلم للصمتِ مثيلْ
أبو يمنى الشماخي - 14 - 9 - 2017
تفضل بالمتابعة

النسخة 2 من فيديو نَص في صمتي صرخة رفض

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. أحبتي الكرام تلبية لاقتراح بعض الأصدقاء في ادارج نص "في صمتي صرخة رفض" ضمن الفيديو الملحق بالنص, اعيد نشر المقطع متضمنا النص المذكور أعلاه وكذلك بناءً على التعديل الذي طرأ على الفقرة الاخيرة من النص .. فإليكم المقطع راجيا أن ينال اعجابكم ويمكنكم مشاهدة النسخة الأولى من النص المسجل بالضغط هــنــا .. ودمتم سالمين
تفضل بالمتابعة

فيديو نَص في صمتي صرخة رفض

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. أحبائي الكرام متابعي موقع مدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحاقا بتدوينة سابقة في قسم بوح القصيد بعنوان في صمتي صرخة رفض, اقدم لكم التسجيل الصوتي للنص والذي تم نشره على قناة واحة الميامين. راجيا أن ينال اعجابكم .. فإليكم المقطع ولكم الشكر على الزيارة الكريمة ودمتم سالمين.
واليكم جزءا من النص
في صمتي أسمعُ أناتي
خجلى تتساءلُ بحياءْ
من يلقي البال لخرساءْ؟
حتى لو نطقت أوصرختْ
لن ترقى فوق الهمساتْ
أو أنْ تتجاوز حلقومي
أناتي أعرفُ أناتي !
ما فتأتْ تُدمن كتماناً
بل تتقن فن الكتمانْ
تفضل بالمتابعة

فيديو .. تاخذني الذكرات بعيدا

تحملني الذكريات بعيداً .. وهذه المرة أبعد بكثير. إلى شيء رحل إلى غير رجعة وحال الدهر ما بيني وبينه. لشيء كنت أملكه .. وحيناً كان يملكني. أتساءل لماذا تجرني الذكريات إليها قسراً؟ لعلها البساطة؟ بل هي البساطة, تلك التي حاولتُ وأدها في زمن المتناقضات. متناقضات صنعتها يداي عندما انقلبت المصلحة على الصلاح. هكذا يعبر المقطع المرفق والذي يأتي إلحاقا بتدوينة في قسم بوح القصيد بعنوان تأخذني الذكريات بعيدا .. فإليكم المقطع الذي تجدونه كذلك على قناة واحة الميامين .. وأشكركم على الزيارة ودمتم سالمين
تفضل بالمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات