فيديو نَص في صمتي صرخة رفض

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. أحبائي الكرام متابعي موقع مدون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحاقا بتدوينة سابقة في قسم بوح القصيد بعنوان في صمتي صرخة رفض, اقدم لكم التسجيل الصوتي للنص والذي تم نشره على قناة واحة الميامين. راجيا أن ينال اعجابكم .. فإليكم المقطع ولكم الشكر على الزيارة الكريمة ودمتم سالمين.
واليكم جزءا من النص
في صمتي أسمعُ أناتي
خجلى تتساءلُ بحياءْ
من يلقي البال لخرساءْ؟
حتى لو نطقت أوصرختْ
لن ترقى فوق الهمساتْ
أو أنْ تتجاوز حلقومي
أناتي أعرفُ أناتي !
ما فتأتْ تُدمن كتماناً
بل تتقن فن الكتمانْ
تفضل بالمتابعة

في صمتي صرخة رفض

في صمتي أخفي صرخاتٍ
فدعوني أصرُخ
وسكوتي يُعلنُ عن غضبي
فدعوني أغضب

ولماذا يشغلكم صمتي 
وسكوتي أصبح هاجسكم
لا بل وحديثَ مجالسكم
فذروني دون مقاطعةٍ
مع نفسي أسمعُ ثرثرتي
أنصتُ لسروري لغروري 

حزني ضحكاتي هفواتي
أو بعضِ عويلْ
فسكوني يخفي عاصفةً
تجتاحُ شِفاهًا لم تعلم
للصمتِ بديلْ
 
ولساني لم يعتدْ يوماً
أنْ يُطلقَ شيئاً من رفضي
اعتدتُ بأن يبقى نسْيا
 (أعني رفضي)

محبوساً بين الأضلاع
اتنهدُ كي يحظى حيناً
بقليلٍ من بعض شعاع
يبقيه على أملٍ غضٍ
لا يقوى أنْ يبقى أملاً
يترنح يتكئُ بماذا
بسرابٍ يخدعُ ظمآناً
يلتمسُ رِواءً بسرابْ
 
في صمتي أسمعُ أناتي
خجلى تتساءلُ بحياءْ
من يلقي البال لخرساءْ؟
حتى لو نطقت أوصرختْ
لن ترقى فوق الهمساتْ
أو أنْ تتجاوز حلقومي
أناتي أعرفُ أناتي !
ما فتأتْ تُدمن كتماناً
بل تتقن فن الكتمانْ
 
وكذلك أعرفُ أسراري
فأنا من يصنع أسراري
وأنا من يكتم أسراري
لا بوحَ لغيري .. إذ غيري
لا يتقن كتم الأسرار
فسؤالٌ يُتبعُ بسؤالٍ
وجوابٌ يقتاد سؤالْ
ماذا يا هذا ولماذا؟
ماذا قد قيل ومن قالْ؟
 

فدعوني أختارُ مساري
وذروا المخلوق لخالقهِ
لأمارس أضعفَ إيماني

كي أُنكرَ ما تُنكرُ نفسي اخترتُ الصمتْ
فملاذي الصمتْ 

جربتُ البوحَ فلم أعلم
للصمتِ بديلْ
وشحذتُ الحبرَ ولم أعلم
للصمتِ مثيلْ
أبو يمنى الشماخي - 14 - 9 - 2017
تفضل بالمتابعة

فيديو .. تاخذني الذكرات بعيدا

تحملني الذكريات بعيداً .. وهذه المرة أبعد بكثير. إلى شيء رحل إلى غير رجعة وحال الدهر ما بيني وبينه. لشيء كنت أملكه .. وحيناً كان يملكني. أتساءل لماذا تجرني الذكريات إليها قسراً؟ لعلها البساطة؟ بل هي البساطة, تلك التي حاولتُ وأدها في زمن المتناقضات. متناقضات صنعتها يداي عندما انقلبت المصلحة على الصلاح. هكذا يعبر المقطع المرفق والذي يأتي إلحاقا بتدوينة في قسم بوح القصيد بعنوان تأخذني الذكريات بعيدا .. فإليكم المقطع الذي تجدونه كذلك على قناة واحة الميامين .. وأشكركم على الزيارة ودمتم سالمين
تفضل بالمتابعة

تعرف على فيروس الفدية ransomware

يشير موقع ويكيبيديا أنه في يونيو 2013، أصدرت شركة برامج مكافح الفيروسات مكافي بيانات تظهر أنها جمعت أكثر من 250,000 عينة من فيروس الفدية في الربع الأول من عام 2013 أي أكثر من ضعف العدد الذي حصلت عليه في الربع الأول من عام 2012. وتصدت برامج كاسبرسكي لاب في الربع الأول من عام 2016 لهجمات فيروس الفدية المعتمد على التشفير على 34,900 جهاز وكشفت عن وجود أكثر من 2,800 برنامج ضار (تروجان) على الهواتف المتحركة .وبالرغم من هذه الاحصاءات وما يتداول عن فيروسات الفدية “ransomware” الا ان الكثير منا لم يعرها أي اهتمام. لذلك ستوضح هذه التدوينة مفهوم “فيروس الفدية” وكيفية اتخاذ التدابير المناسبة للتصدي لهذا النوع من البرامج الخبيثة وتداعياتها.
تعريف فيروس الفدية ransomware
“فيروس الفدية” هو نوع من أنواع البرامج الخبيثة التي انتشرت انتشارا واسعا في الوقت الحالي. وتضم نوعين رئيسيين هما: برامج التشفير، وبرامج الحظر.
تصيب برامج التشفير أنظمة التشغيل، وتعمل على تشفير البيانات المهمة بما في ذلك الوثائق والصور ومحفوظات الألعاب وقواعد البيانات وغير ذلك. وبمجرد تشفير هذه الملفات، يتعذر فتحها ولا يستطيع المستخدم الوصول إلى أي منها بعد ذلك. وهنا يأتي دور المتطفلين للمطالبة بفدية مقابل منح مفتاح التشفير لاستعادة إمكانية الوصول إلى هذه الملفات و وصل متوسط الفدية لفئة الحواسيب الشخصية حسب الإحصاءات إلى ما يقارب الـ 300 دولار أمريكي.
أما برامج الحظر فإنها تمنع الوصول إلى الجهاز المصاب، وهو ما يعني عدم إمكانية الوصول إلى ملفات الضحية، فضلاً عن عدم إمكانية الوصول إلى النظام بأكمله. عادة لا تكون الفدية المطلوبة لبرنامج الحظر كبيرة مقارنة بالفدية المطلوبة لبرنامج التشفير.

معرفة الخطر لأخد الحذر
تتميز برامج الفدية بأعدادها الكبيرة وانتشارها الواسع وتستهدف أنظمة تشغيل الـ Windows وMac OS X وLinux وAndroid، وتؤثر تأثيرا مباشرا على أجهزة الكمبيوتر المكتبية واللوحية وأجهزة الهواتف الذكية.
من السهل التعرض للإصابة بفيروسات الفدية حيث انها تتسلل إلى أنظمة التشغيل عند قيام المستخدم بفتح مرفق خبيث، أو النقر على روابط مشكوك فيها أو تثبيت تطبيقات غير معلومة أو موثوقة المصدر. وفي أسوأ الحالات يستخدم المتطفلون الإلكترونيون شبكات الإعلانات لنقل البرامج الخبيثة إلى المستخدمين. ويتمثل الخطر الاعظم لفيروسات الفدية في أن إزالة هذه البرامج لا تحل المشكلة، وتعجز عادة بعض برامج مكافحة الفيروسات وبعض الأدوات المستهدفة للحماية والصيانة عن إزالة فيروسات الفدية بشكل فعال إذ يتعين فك تشفير الملفات المصابة لاستعادتها من جديد. اضافة إلى ذلك يؤدي الدفع إلى تحفيز المتسببين في المشكلة على مواصلة هجماتهم ولا يضمن المتضرر في كثير من الاحيان استعادة ملفاته وفك تشفير تطبيقاته بعد دفعه للمال. 

كيفية فك تشفير الملفات
إذا نجحت فيروسات الفدية في الوصول إلى النظام وتشفير الملفات، فلن يكون من السهل فك تشفير الملفات الموجودة على النظام. ولا يوجد أمام المتضرر سوى الاستسلام ودفع الفدية. أو اللجوء إلى التطبيقات الموثوقة كزيارة الموقع الإلكتروني noransom.kaspersky.com والذي بإمكانه توفير حلول لفك التشفير واستعادة الملفات المتضررة.

كيف تحمي أجهزتك من فيروسات الفدية؟
لتحمي اجهزتك وملفاتك من فيروسات الفدية وبالتالي حماية نفسك من الاستغلال والابتزاز, لا تقم بفتح مرفقات البريد الإلكتروني المشكوك فيها أو زيارة المواقع الإلكترونية المجهولة. وتجنب تنزيل البرامج من أي مواقع بخلاف المواقع الإلكترونية الرسمية التابعة للمطور ومتاجر التطبيقات الخاصة به. واحذر من رسائل الاصطياد وروابطها المرفقة. واحرص دائماً على عمل نسخة احتياطية لبياناتك. 
إذا كانت ملفاتك مخزنة على جهاز الكمبيوتر الشخصي أو أقراص خارجية أو على السحابة الإلكترونية، فيمكنك استخدام برنامج مكافحة الفيروسات لإزالة فيروسات الفدية، ومن ثم استرجاع الملفات الخاصة بك من النسخ الاحتياطية. ومن المهم القيام بتثبيت برنامج جيد لمكافحة الفيروسات. اختبر برنامج "Kaspersky-Internet-Security" الذي يمتلك خاصية “System-Watcher” المميزة التي توفر الحماية الأساسية من فيروسات الفدية. وكنتيجة لتجارب المستخدمين، شهدت الاختبارات التي جرت مؤخراً تصدي برنامج "Kaspersky-Internet-Security" لفيروسات الفدية وتحقيق نجاح وصل لـ 100%.

ختاما أرجو أن اكون قد وفقت في توضيح الصورة وتبيان الخطر وكيفية تلافي الوقوع بين براثن المتطفلين .. ودمتم سالمين
تفضل بالمتابعة

حكايتي مع التدوين

كان التدوين بالنسبة لي تجربة وجدتُ فيها فرصةً لألملم شتاتي. ووسيلةً أستعيد بها ذكرياتي التي ظننتُ أنها ضاعت مع السنين.
جمعتُ تلك الأفكار والتقطت تلك الذكريات. رتبتها لأعيد بناءها وزينتها بما استحضرتُ من ألفاظ لأصنع منها قِطعاً افاخر بها نفسي.
لم تكن كل قطعة من تلك القطع غير مرآة تريني من أكون.
وقفتُ أمامها واحترتُ هل هذا أنا حقاً أو هو شخصٌ آخر يتصنع المثالية.
ربما تصنعتها ولكن ليس إلا لألقن نفسي درساً تزيل عنها جزءً من غرورها وأخطائها وغبار عيوبها.
دونتُ ودونت لأصل إلى يقينٍ أنني لستُ من أحد الصنفين. صنف شعاره "وكنا نخوض مع الخائضين" وصنف آخر شعاره "خالف تُعرف". بل جعلتُ التدوين وسيلة لأكتشف ذلك الإنسان الذي يسكنني ومتنفساً لأعبر عن ذاتي ومقياساً لمعرفتي ودافعاً لي نحو القراءة التي أهملتها في كثيرٍ من الأحيان.
وها أنا اليوم ما زلت أراني تلميذاً يتعلم أبجدية التدوين. فاعذروا تلميذا قد تزل حروفه ...

تفضل بالمتابعة

تأخذني الذكريات بعيداً

هو الماضي يناديني
 ليأخذني ويرميني


يداعبُ شدو أشجاني

 فيضحكني ويُبكيني

وبين الآنِ والذكرى
 يباعدني ويُدنيني


ويقذفني بقسوته
 لأعلو ثم يُرديني


ويأخذني لهُ قسراً

 ببعض الحينِ والحينِ

لشيء انقضى ومضى
 اذا أدنو يجافيني


ويُرجعني ببطشته

 أخاطب همس تدويني

ليوقظ بوح قافيتي
 أفيقي .. فلتجيبيني


فذا لوحي وذا قلمي
 وبعض الحبر يكفيني


فخيرُ القول أقصرُهُ
 إذا الالهامُ يأتيني 


 تحملني الذكريات بعيداً .. وهذه المرة أبعد بكثير. إلى شيء رحل إلى غير رجعة وحال الدهر ما بيني وبينه.لشيء كنت أملكه .. وحيناً كان يملكني
لا أدري لماذا تجرني الذكريات جراً إلى زمن الطفولة ؟ 
لعلها البساطة ؟ .. بل هي البساطة .. تلك التي حاولتُ وأدها في زمن المتناقضات. 
متناقضات صنعتها يداي عندما انقلبت المصلحة على الصلاح. 
آهٍ ثم آه, لم أعد أمتلك عيني ذلك الطفل, كبرتُ ولكن ضاقت النظرات.
ولم أعد أطلق العنان لفكرٍ يبحث عن جمال اللحظة, بل حصرتُ نفسي في أضيق الزوايا.
العفوية في نظري أصبحت حُمقاً !
والبساطة لا تليق بمقامي الرفيع, ويا له من مقام !
ذكرياتي تحكي أنني وفي يومٍ ما كنتُ طفلاً أتقاسم اللحظات مع والدَي وأخوتي وأقراني, لا لشيء الا لأجد متعة المشاركة.
واليوم ليس لغيري نصيبٌ من تلك اللحظات الا لمنفعة دنيوية أو لقتل مللٍ شكّلته يد التكلف.
بالأمس أخبرتني الذكريات أن الطفولة لم ترحل بل أنا من هجرتها لأختار لنفسي صومعة في صحراء الكبرياء الزائفة. 
فيا نفس .. أما آن الأوان لذلك الطفل أن يعود لجواري .. لتكون السعادة رفيق داري.

تأخذني الذكريات بعيداً ... بقلم: أبو يمنى
وكذلك قالت حروفي: ذكريات لا تشيخ
تفضل بالمتابعة

ابداعات أسرة الفنون التشكيلية بمدرسة ماجد

الحاقا بتدوينة سابقة تحت عنوان افتتاح معرض الفنون التشكيلية بمدرسة الشيخ ماجد بن خميس للتعليم الأساسي, أقدم لكم أحبتي الكرام مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية التي أنجزها أعضاء أسرة الفنون التشكيلية بالمدرسة والتي جاءت كحصيلة لامتزاج مواهب الطلاب الابداعية مع الأدوار الإثرائية التي يبذلها معلما مادة الفنون التشكيلية بالمدرسة .. أظهر المعرض مدى الثقافة الفنية التي يمتلكها الطلبة المشاركين وقدرتهم على الشرح والتوصيف بصورة لافتة نالت استحسان ورضا الحضور في حفل افتتاح المعرض الآنف الذكر .. وإليكم الصور. 
تفضل بالمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات