يا متقن الرمي لا تعجب من الطربِ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. أعزائي الكرام أقدم لكم مجاراتي لبوح شعري كتبه الزميل العزيز الأستاذ الفاضل حسام الشهاوي الذي حركه حبه واعتزازه بشيخه الكريم أبي اسحق الحويني ليرتجل أبياتا معبرة يقول فيها:
لله درُ الحبيب
وكلامه الذهبي
دررٌ منمقةٌ
تَعصى على النُجبِ
يا صاحِ أخبرني
يا كُل ذي لبِ
من مثله يوماً
أنار لي دربي
حُوينيُ الهوى
في العلمِ والأدبِ
هو سيدي .. وضيا
عيني هوى قلبي
روحي ومهجتها
وحنيني للطلبِ
قلمي ومحبرتي
ما خُطَ من كُتبِ
تاللهِ ما وفّت شعراً ولا خُطبي
تحصي شمائله
فأحفظه يا ربي
كتبها الأستاذ حسام الشهاوي
 ==========================
وكعادتي يوقظ شاعريتي ما حسن من البيان لأقتحم عرين الشعر وأخوض مغامرة شعرية أخرى قلت فيها:
تاللهِ قولكَ قولُ المُغرمِ الطرِبِ
يا سادِن الشعرِ .. هل للحُسنِ من عجبِ
ما كنتُ أعجبُ والأبياتُ قائلُها
ذاك الحسامُ .. سنا بالبوحِ كالشُهُبِ
أشهدتُ سلمى وما سلمى بمنكرةٍ
أنّ الحسامَ إذا حانَ الوغى يُصِبِ
لا يُخطئُ القصْدَ أو يُرمى مجازفةً
"في حدهِ الحدُ بين الجِدِ واللعبِ"
لا فض فوك .. أصابَ الرميُ مُهجتنا
يا متقنَ الرميِ لا تعجب من الطَرَبِ
أطربتَ نفساً ومالَ الفكرُ مُنتشياً
ثم استمالَ حروفاً دونما سببِ
إلا ابتهاجي بما قد صغتَ من دُررٍ
في حق شيخك صافي النسلِ والنسبِ
أهديتَ شيخك تبراً مثلَ معدنهِ
ما كان للتِبرِ أن يمضي إلى الحُجُبِ
أعلنتَ قولك لم تخشَ الملامَ وهل
يخشى المحبونَ من لومٍ ومن عتبِ
أكرم بشيخكَ .. بدرٌ يُستنارُ بهِ
من ذا كمثلِ ذوي الإقدامِ في العَربِ
أو من يضاهي حُماة الحقِ مرتبةً
كم يعجز الظلُ أن يرقى إلى السُحبِ
تالله نالَ نصيرُ الحقِ منزلةً
في صدرِ كلِ شريفٍ نافَ بالرُتبِ
ما كان عند وصيٍ يرتجي صِلةً
يدنو إلى الدرْكِ أو يرنو إلى النُخَبِ
إنّ الهُمامَ إذا تُرمى النبالُ رمى
لم يُثنهِ الخَطْبُ أو حمّالةُ الحَطبِ
دوماً يُزمجرُ في وجهِ الطغاةِ ولم
يساير الرَكْبَ أو يجثو على الرُكَبِ
هذا وصلّوا على ذي النورِ سيدِنا
كأنهُ الشمسُ في الآفاقِ لم تغِبِ
تمت بقلم أبي يمنى الشماخي
8 يناير 2018
تفضل بالمتابعة

فيديو .. داوود بعض حكايتي

أيقونة من أيقونات مطرح العامرة بالحكايا. تجده متجولا على طرقاتها وبين أزقتها حاملا مجرفته التي يزعمون أنها وارت حبيبته الثرى. فأقسم أن ترافقه إلى أن يُهال عليه التراب. بتوفيق من الله وإلحاقا بنص 'داوود بعض حكايتي' الذي نشرته في قسم بوح القصيد, أقدم لكم أعزائي متابعي مجلة مدون الكرام الفيديو الملحق بالنص والذي تم نشره مسبقا على قناة واحة الميامين .. مشاهدة طيبة .. ودمتم سالمين.
تفضل بالمتابعة

وداعا يا صانع الابتسامة

سعود .. يا لطيفَ المعشر .. أيها البهيُ النقيُ. رحلتَ بهدوءٍ كسكينةِ نفسك الطاهرة. رحلتَ تاركاً فراغاً لا يملأهُ غيرُك. فمن مثلك وأنت الذي جمعتنا على حبك. وها نحن اليوم نجتمع لوداعك. فكيف لنا ألا نذرف الدمع على الفراق وقد رحلت أيها الأخُ والمربي.

ستشتاق لك نواظر الأصحاب ومسامعهم وتلك الأماكن التي ملأتها فرحا. ستفتقدك زُمرُ المشيعين الذين تقاطروا لوداعك. وا حر قلباه .. كم سيهفو اليك ذلك الركن عند سارية العَلم حيث كانت أيدينا تعانق يمناك التي طالما مددتها للخير.

سيلُجّ الشوقُ بأبناءٍ نهلوا من معين علمك واقتبسوا من نورِ أخلاقك. وسيقسو الرحيلُ على أخوةٍ تحلقوا حولك يصطلون بدفءِ سريرتك. رحلتَ يا زارعُ الطيبة وناشرُ الضحكةِ وسفيرُ البشاشة. سعود ومن مثلك يا سعود.
 
تركتنا والعين تدمع والقلب يحزن ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا .. وإنا بفراقك يا سعود لمحزونون .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وداعا يا من أحببناك في الله ومن لا يحبك يا صانع الابتسامة.
تفضل بالمتابعة

داوودُ بعضُ حكايتي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. 
'داوود' .. أيقونة من أيقونات مطرح العامرة بالحكايا. تجده متجولا على طرقاتها وبين أزقتها حاملا مجرفته التي وارت حبيبته الثرى. فأقسم أن ترافقه إلى أن يُهال عليه التراب. كتبتُ عن حكاية داوود نصاً بعنوان 'داوود بعض حكايتي' فإليكموه عسى أن ينال الرضا والقبول ..
داوودُ .. قصةُ عاشقٍ
رسمتْ ملامحُ وجههِ شطرَ الحكاية
ونهايةٌ لا زال يحملها على كتفٍ .. لنفهمَ ما البداية

واحتارَ في كُنهِ الحكايةِ آخرون
اذ تعتلي الأكتافَ مجرفةٌ .. يُثيرُ بها فضولُ العابرين
أولئك المارينَ في طرقاتِ مطرحَ يسألون
تلك التي وارت حبيبته التراب؟
وحكت تفاصيلَ الغياب؟ 

وبرغمِ ما تحكيهِ مجرفةُ المفارِقِ من أنين،
فبقيةٌ لا زال يصنعها خيالُ الناظرين
أولئك المتطفلينَ .. على خِباءِ الكاتمين
من ذلك المنسيُ والملهيُ عنا أجمعين؟ 

فيحدقونَ بلا حياء
في عينهِ .. في صمتهِ الحاكي
في وجههِ المتبسمِ الباكي 

يفسرونَ وينسجون
كي يصنعوا زيفاً رواية
أو ينبشوا أصلَ الحكاية
تلك الحكايةُ .. ليتني لم أدرِ ما أصلُ الحكاية. 

شبهتُها بحكايتي
بل تلكَ بعضُ حكايتي ..
اذ إنني يومًا طمرتُ مودتي
أودعتُ ذكرايَ الثرى
وأنا رحلتُ مع السنين
والنأيُ أقسمَ أنْ يُنكلَ بالحنين  

هل تلكَ خاتمةُ الحكاية
أم أنّ ذكرايَ التي واريتُها ..
يوماً ستُعلنُ ثأرها؟
لتُعيدَ تشكيلَ النهاية
أبو يمنى الشماخي .. ديسمبر 2017
تفضل بالمتابعة

فيديو نثرية أنا والقوافي

بسم الله الرحمن الرحيم. أعزائي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحاقا بتدوينة سابقة في قسم رياض النثر بعنوان "أنا والقوافي" أقدم لكم الفيديو الملحق بتلك النثرية والذي تم نشره في قناة واحة الميامين على اليوتيوب. النثرية تتحدث عن بداية علاقتي بكتابة الشعر ودخولي هذا العالم الذي كنت أتهيب من الاقتراب منه والتعدي على أرباب القوافي. فاليكم هذه المقطع الذي اتمنى ان ينال الرضا والقبول.
تفضل بالمتابعة

أنا والقوافي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. في هذه التدوينة أتحدث عن بداية علاقتي بكتابة الشعر ودخولي هذا العالم الذي كنت أتهيب من الاقتراب منه والتعدي على أرباب القوافي. فاليكم هذه النثرية التي اتمنى ان تنال الرضا والقبول ..
الشِعر .. ذلك الفاتنُ الذي تساءلتُ عن كينونته. 
أهو بوحٌ صادقٌ أم مجردُ تجميلٍ لما هو كائنٌ أو ينبغي أن يكون.
في يومٍ ما تجرأتُ عليه.  
جرأةً كانت وليدة صدفةٍ خالطها التطفل.   
أجل. كنتُ دخيلا متطفلا يقتحم عرين أربابِ القوافي.  
دفعني حينها صراعٌ بين أكثري الذي أخرسهُ الكتمان ..
وبعضي الذي أنطقتهُ الرغبةُ في البوح.   
لم أدرِ حينها من أين أتيتُ بتلك الشجاعةِ لأعتنق المجاهرةَ بما كتمت.   
الشِعر .. ذلك الآسر.
ربما جذبني اليه عنوة!  
ما همني من منا كان المبادر.   
جُلُ ما أعرفه عن نفسي بعد تلك التجربة وأعترف به, أن الشعر أنطقني أنا الصامتُ الذي لا يفارق الظل.
تفضل بالمتابعة

النسخة 2 من فيديو نَص في صمتي صرخة رفض

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين. أحبتي الكرام تلبية لاقتراح بعض الأصدقاء في ادارج نص "في صمتي صرخة رفض" ضمن الفيديو الملحق بالنص, اعيد نشر المقطع متضمنا النص المذكور أعلاه وكذلك بناءً على التعديل الذي طرأ على الفقرة الاخيرة من النص .. فإليكم المقطع راجيا أن ينال اعجابكم ويمكنكم مشاهدة النسخة الأولى من النص المسجل بالضغط هــنــا .. ودمتم سالمين
تفضل بالمتابعة

اذهب لأعلى الصفحة

شاهد آخر الاصدارات